التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لن انتقم بقلم الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

لن أنتقم
ذاهبٌ للسلام
هكذا الرجال الكرام
رحلة الكرامة
من ثغور العراق
لأرض النور
عاصمة الكون
بغداد تهلهل
القادمون كرام
رحلة البقاء لا الزوال
رحلة العز لا العبودية
لبيكِ مهد الكرام
الجموع تجمهرت
صارخة ..
منصورة يا بغداد
من سوح التظاهر
الجموع تنادي
دعوا الليل ينجلي
فظلي الآن أبيض كالزلال
قامتني لن تنحني
لم أسأل الشمال من أنتم ؟
ولا الجنوب من أنتم
ولا الغربية ولا الشرقية
فكل البقاع عراق
الماء عراق
الشمس عراق
الهواء عراق
لن أبكيك بعد اليوم عراق
ولن أضعف قيد لحظة
الأسود عند الخضراء تزئر
أبن الجبايش وأبن الزبير
وأبن السماوة والديوانية
أبن العمارة والنجف
أبن كربلاء وبابل
أبن الكوت
الكل بالساحة
أبن الكرخ والرصافة
أهلا بالقادمون ..
ثورة لن تنتهي
من قال ومن يقول ..
لا حزن بعد الربيع
ولا درب يضيق وأن كان شتاء
لم أبالِ ..
فالبحر في هوايّ أنتِ
والصبر في حبكِ أنتِ
لم أشترِ الشر
ولن أبيع بغداد بكل المال
بين يديّ ..
قصيدة تفعل لا تقال
مضى الكثير
زلزلت الخضراء
مضى ما مضى
حبي لكِ لن ينتهي
ليس أنا وحيدا الآن
بل أنتم في كل مكان
تلك الغاية تستحق الجنون
فصبرا يا بغداد
لن ينهزم الزيزفون
في زمن الظنون
لن أبكي بعد اليوم
مضت أقدامنا دون زلل
سنعبر الصحاري
لن أتساءل
ولن أسأل نفسي
جوابي كل يوم
منصورة يا بغداد

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان