💤الحبل السري 💤 مزقت الوهم بمخالب يقيني ذرة تلو الذرة لا مكان للحيرة والريب في مساحة قلبي أنا الساهدة على فراش الفكرة أُفند لغز العشق الغامض حرفاً حرفا أُدون في منطق الخيال خيالنا المنطقي حباً يوازي حجم المجرة أقمع طعم لغة الخرافات اللاذعة في فم قصيدتنا المحتومة الذي أثبتت قوافيها أن ذاك الحبل السري بين قلبينا لن تقطعه آلاف الولادات بعد مخاض الغيابات كيف وأنت الأمان النائم في ليالي جسدي والروح يكتسح حشد ارتباكاتي كيف وأكون ملكك أنا وأناتي ودمعي وضحكاتي كيف وانت كمال نصفي الغائب وعودة الروح لقالبها الحقيقي قد عاد يطبب إحتقان نبضي ويرطب حشرجة نداءاتي أتعرف؟! بت أعشق الماضي المرير الذي كان بانتظارك لأنه رغم قسوته لم يخَّيب دعوة انتظاراتي وتعرف؟! مذ لقاؤك أهتم بعافيتي المهمشة في أرشيفي وأعيد ترتيب عشوائية حياتي أراقب قوة حواسي التي تشعرك أتراها على مايرام ذاك بصري الذي يبتهج لرؤياك هل على مايرام؟ وبصيرتي التي تهواك هل تعيشك بانسجام ؟ وكيف هي دقة سمعي الذي يمسده صوتك أرقي الألحان؟ وهل لازالت بلاغة حبي يتقنها البيان؟ ولسان...
سارة والحلم البعيد سارة والعذاب المستمر ، سارة ارادة من حديد… لم تكن شابتنا ذات ال عشرون ربيعا الا نيفا، مختلفة كثيرا عن قريناتها ،، سوى انها مرسومة بقدر كتب عليها ان تولد في بلاد ،عرف الظلم لمثيلاتها كثيرا ،، فلم تنشا سارة بين احضان والدين كغيرها من اطفال عصرها ،، فقد كتب عليها القدر ان تعيش طفولتها في بيت خالتها الوحيدة بعدما ودعت ابويها وهي ذات العامين بحادث اليم ، في بلد كثرت فيه الالام ،،، ففي صبيحة احد الايام استفاقت عائلتها على صوت تفجير انتحاري قرب باب منزلهم بسيارة مفخخة اودى بحياة كل افراد عائلتها ، لتبدا معاناة سارة .. بعد التفجير هرع الجيران والاقارب ليجدوا طفلة ومهد وقنينة رضاعة خاوية ،،، تم اخذ الطفلة من قبل خالتها الوحيدة الباقية من سلالة جدها لامها ،، لتنشأ طفلتنا في بيت خالتها ،، بين احضان تعطي الود لابنتها اولا التي كانت بعمر يناهز عمر سارة… وتستمر معها المعاناة منذ الطفولة لتكبر تدريجيا في مجتمع قلما وجدت فيه حنانا ، يشابه حنان ابويها ،، وعاشث طفولتها دون احداث مهمة تذكر ، غير انها عاشت ببيت ياويها كانت فيه اقرب منه للخادمة من طفلة مدللة...