التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقة العاشقة بقلم المبدعة ريم السالم

المعلقة العاشقة
        شعر/ ريم السالم
احبكَ موجاً
يعصف بقلبي
يتقاذفني
يلقي بي
داخل اعماقكَ
احبكَ
احبكَ
كيف استرد روحي الضائعة بعشقكَ
وحب
يعصفُ بي
 تتقاذفني
 إلى مجهول شطآنك
تُلقي بي بعيداً
في أعماقِ اعماقِكَ
احبكَ
احبكَ
كيف استردُّ روحي الضائعة بعشقكَ
 يا حبيبي

حبك ما حبك
 قل لي بربك ما الحب ؟
إذن لماذا تجرحني
تخدعني
تبتعد عني
تراني ولا تراني
يتوقد قلبك بركانا بحبي
وتخفيه
تبخل على بكلمة أحبك
قل لي أحبك
 قلها من أعماق قلبك
قلها بالصمت ِ
 بالهمس ِ
بالكلماتِ
قلها إني متلهفة لها
مشتاقة لها
هي دوائى
وأنت طبيبي

رأيتني وإياكَ
رأيتني ورأيتكَ
 معا قلبا لقلب
وروحا لروح
ومشاعر لمشاعر
وحزنا لحزن
رأيتك ظلي ومرآتي
رأيتك نفسي
 ورأيتك في داخلي
 كيف كسرت حضوري بغيابك
وانا أنتظرك
أنتظرك
 ربما
أجدني فيك مجددا
ربما تكون
قد حانت الاقدار
أنا على ظهر جوادي
في أجمل زينة
أميرة من أميرات الخيال 
وعاشقة من ربوع النخيل
ومروج الياسمين
أنادي عليك
أنادي
 أين أنت يا سندبادي؟
 بتردد صدى صوتي في الوادي
أين أنت يا سندبادي
تعال هنا تعال اليَّ
نسير معا
إلى حيث شاء الحب
وشاءت الأقدار
 طريقي وحدي طويل وقاسٍ
وأنت أنيسي في وحشة الطريق
وحبيبي 
وغيابك لا أطيقه
لا أطيقه
يا حياتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان