التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قالت سأهاجر بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

قالت سأهاجر ..
قلت الى اين
وهل هناك مهجر غير عيناي
قالت سأمضي الى ذات الليل
قلت الليل بين جنباتي سكن
قالت كفاني حلما متى تأسرني عيناك
قلت أنا قادم من خلف المقل
بيدي قطع غيم من ليل طويل
وندي صبح ينتظر غناء عصفور
قالت تعال فقد أطلت الغياب
أترك الكلام وتعال فضفض
للقمر وأخبره عن موعد الإياب
قال القمر في فكري سكن وحبيبة الروح
تحت ضوئه تستتر
لا داعي للبوح فأنا قادم على عجل
سابقت الليل والنجم عزف اللحن
تعالي يا أميرة الليل
سوف نطيل السهر
قُبل وعناق وليل طويل
قالت سأسال النجم أن لا يختفي
والقمر يكون خيمة يمكث فيها حب العمر
قال هيا أخبريني أين سيكون الهجر
قالو نعم سأخبرك يا عميد العشق
يا فارس الحب والعشق العميق
نعم قررت الرحيل والهجرة 
لكن سيكون الهجر من قلبك لقلبك
فلا مهرب منك ألا إليك
ساكن الروح ودعابة ليل بهيج
ربيع الحلم على باب قصر الشوق
حلم وحب
وليلِ عاشق في أضطراب
بين لحن أغنية وموال عشق كفيف
لا يرى في عينيه سوى ريم جميل
سأستدرج النجوم
وأغوص في بحار الروح
وأطالب الندي أن يبوح
فطالما الصباح في عناق طويل
والأوراق نادت عبق الندى
كفي أيتها الحالمة
لا شيءٌ جديد
من قال هو جديد
عشقي قديم
على ظهر سفينة نوح كان اللقاء
وبين معابد أور عقدنا عقد الغرام
كلكامش بارك عشقنا
وعشتار غارت من حبنا
لا عنترة ولا المجنون
كلهم بحبي لها معجبون
هو القباني كتب بينا قصيدة
غناها الساهر في أوبرا الحياة
سأعترف لكِ وعلى وجهي بشاشة
حبي لكِ سعادة
وأنا مندهش
فحبي لكِ أستلم الريادة
عزف ناي ولحن ربابة
سعيد بكِ حد الثمالة
تعالي لا تهربي
فقد أغلقت الحدود
ونصبت على مفارق الطرق سيطرات
أين المفر
كل الطرق لقلبي دنت

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان