ألقابٌ...وألقاب..
كبرياءٌ
حتى النخاعِ
لاتخنعُ لسطوةِ جاهلٍ
أو متمرد
تمضي كالطاووسِ
المتفرد
وإلى موائدِ الفكر
تقدمُ
خجولةٌ...
تمشي الهوينا
كما يمشي الوجي
الوحلُ
وعلى كفيها
بصمةٌ الحناءِ
تُلوِّحُ بها
وتُسلِّمُ
حضاريةٌ....
من موجِ الرافدين
اكديةٌ...سومريةٌ..بابليةٌ
ومن قوانين حمورابي
تفهمُ
عنيدةٌ...
لاتهابُ الردى
ولامقصلةَ العدى
في الحقِّ تصولُ
وتعلمُ
متمردةٌ...
كالمهرةِ في سباقها
ومن مزنِ الصيفِ
تمرُّ كالسحابةِ البيضاء
لاتحزنُ....ولا تندمُ
ودودةٌ....
لِمنْ يثني بقلبهِ
ومن مواثيق العهد
وصحائف إبراهيم
يقسمُ
حالمةٌ...
في دجى الليالي
رفيقةُ الأشعارِ
وفي كلِّ ولادةٍ
من قصيدةٍ
تبصمُ
هي طفلةٌ...
تُبعثرُ بالارجاءِ
حين ينفض الشريان
ومن هواها ترتعدُ
كالمجنون ِ
لاتتمارى..إن تُغرمُ
شامخةٌ...كالهملايا
تتنابزُ بالالقاب
تتجملُ بالاثوابِ
وعلى تاجها الموسوم
حروفُ إسمها
ترسمُ
هي ضلعٌ
وبه قامت الدنيا
اعتلتْ عروشاً
وطوعتْ جيوشاً
للعلياءِ سائرةٌ.
وللنوادبِ صابرةٌ
تجودُ بما لديها
كي تبني ولا تهدمُ
.....قلمي...سناء الخالدي..
كبرياءٌ
حتى النخاعِ
لاتخنعُ لسطوةِ جاهلٍ
أو متمرد
تمضي كالطاووسِ
المتفرد
وإلى موائدِ الفكر
تقدمُ
خجولةٌ...
تمشي الهوينا
كما يمشي الوجي
الوحلُ
وعلى كفيها
بصمةٌ الحناءِ
تُلوِّحُ بها
وتُسلِّمُ
حضاريةٌ....
من موجِ الرافدين
اكديةٌ...سومريةٌ..بابليةٌ
ومن قوانين حمورابي
تفهمُ
عنيدةٌ...
لاتهابُ الردى
ولامقصلةَ العدى
في الحقِّ تصولُ
وتعلمُ
متمردةٌ...
كالمهرةِ في سباقها
ومن مزنِ الصيفِ
تمرُّ كالسحابةِ البيضاء
لاتحزنُ....ولا تندمُ
ودودةٌ....
لِمنْ يثني بقلبهِ
ومن مواثيق العهد
وصحائف إبراهيم
يقسمُ
حالمةٌ...
في دجى الليالي
رفيقةُ الأشعارِ
وفي كلِّ ولادةٍ
من قصيدةٍ
تبصمُ
هي طفلةٌ...
تُبعثرُ بالارجاءِ
حين ينفض الشريان
ومن هواها ترتعدُ
كالمجنون ِ
لاتتمارى..إن تُغرمُ
شامخةٌ...كالهملايا
تتنابزُ بالالقاب
تتجملُ بالاثوابِ
وعلى تاجها الموسوم
حروفُ إسمها
ترسمُ
هي ضلعٌ
وبه قامت الدنيا
اعتلتْ عروشاً
وطوعتْ جيوشاً
للعلياءِ سائرةٌ.
وللنوادبِ صابرةٌ
تجودُ بما لديها
كي تبني ولا تهدمُ
.....قلمي...سناء الخالدي..
تعليقات
إرسال تعليق