التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألقاب وألقاب من روائع سناء الخالدي

ألقابٌ...وألقاب..

كبرياءٌ
حتى النخاعِ
لاتخنعُ لسطوةِ جاهلٍ
أو متمرد
تمضي كالطاووسِ
المتفرد
وإلى موائدِ الفكر
تقدمُ
خجولةٌ...
تمشي الهوينا
كما يمشي الوجي
الوحلُ
وعلى كفيها
بصمةٌ الحناءِ
تُلوِّحُ بها
وتُسلِّمُ
حضاريةٌ....
من موجِ الرافدين
اكديةٌ...سومريةٌ..بابليةٌ
ومن قوانين حمورابي
تفهمُ
عنيدةٌ...
لاتهابُ الردى
ولامقصلةَ العدى
في الحقِّ تصولُ
وتعلمُ
متمردةٌ...
كالمهرةِ في سباقها
ومن مزنِ الصيفِ
تمرُّ كالسحابةِ البيضاء
لاتحزنُ....ولا تندمُ
ودودةٌ....
لِمنْ يثني بقلبهِ
ومن مواثيق العهد
وصحائف إبراهيم
يقسمُ
حالمةٌ...
في دجى الليالي
رفيقةُ الأشعارِ
وفي كلِّ ولادةٍ
من قصيدةٍ
تبصمُ
هي طفلةٌ...
تُبعثرُ بالارجاءِ
حين ينفض الشريان
ومن هواها ترتعدُ
كالمجنون ِ
لاتتمارى..إن تُغرمُ
شامخةٌ...كالهملايا
تتنابزُ بالالقاب
تتجملُ بالاثوابِ
وعلى تاجها الموسوم
حروفُ إسمها
ترسمُ
هي ضلعٌ
وبه قامت الدنيا
اعتلتْ عروشاً
وطوعتْ جيوشاً
للعلياءِ سائرةٌ.
وللنوادبِ صابرةٌ
تجودُ بما لديها
كي تبني ولا تهدمُ
.....قلمي...سناء الخالدي..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان