تلك الصور
تتراءى عند الليل
على تخوم سويعات المساء
أجلس أمام يومي
ليس بوسعي شيئا
هناك أمام انظار عيني
أبحث عن عواطفي
بين ثلة المشاعر
الدخان يتطاير من سيجارتي
الأنفاس مضطربة
هل هي الهلوسة ؟
بأناملي أحاول مسك الصباب
وما بعثرته الأيام
لكني أفشل باستمرار
لا أعلم ..
هل هو الهروب من الحلم ؟
أم أني سأنجذب لعيونكِ
تفاصيل تحاصر المساء
كأني مسلوب الحرية
فالجو لكِ ..
البر لكِ ..
الماء لكِ ..
ليتني أكون أنا كذلك لكِ
دعيني أشاهد حريتي
وأنا عالق بين ذراعيكِ
سأدخل عالمكِ
ومن أي شاشة ترغبين
لأني أدمنتكِ
وأنا أتنقل بين حواسكِ
وعلى أشرطة ذاكرتكِ
ليتني أعرف من أنا
ليتني أجد عواطفي
فها هو قلبي
يتدحرج بين يديكِ
فيقينا ..
أنتِ حبيبتي
وأنتِ ملهمتي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تتراءى عند الليل
على تخوم سويعات المساء
أجلس أمام يومي
ليس بوسعي شيئا
هناك أمام انظار عيني
أبحث عن عواطفي
بين ثلة المشاعر
الدخان يتطاير من سيجارتي
الأنفاس مضطربة
هل هي الهلوسة ؟
بأناملي أحاول مسك الصباب
وما بعثرته الأيام
لكني أفشل باستمرار
لا أعلم ..
هل هو الهروب من الحلم ؟
أم أني سأنجذب لعيونكِ
تفاصيل تحاصر المساء
كأني مسلوب الحرية
فالجو لكِ ..
البر لكِ ..
الماء لكِ ..
ليتني أكون أنا كذلك لكِ
دعيني أشاهد حريتي
وأنا عالق بين ذراعيكِ
سأدخل عالمكِ
ومن أي شاشة ترغبين
لأني أدمنتكِ
وأنا أتنقل بين حواسكِ
وعلى أشرطة ذاكرتكِ
ليتني أعرف من أنا
ليتني أجد عواطفي
فها هو قلبي
يتدحرج بين يديكِ
فيقينا ..
أنتِ حبيبتي
وأنتِ ملهمتي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق