التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاة النقيصة من روائع الراقي يحيي نفادي

(((( شاة النقيصة ))))

بعد وفاة والدها تزوجت أمها م رجل

أخر وتركتها وأخوتها لدى عمهم

فراحت ترثي حالها وحال أخوتها

قائــــــــــــــــــــــــــــــــلة 

صببت يا قدر أساك.... وتحالفت............. معك نوازل الأيام

ووطئت بالغدر....... هواجسنا.........و لحرابك مطعن سهام

ما تكل للذنب مغفرة...... وما للقلم ..........إن يسطر فيك ملام

تغفل للصغار....... بكاء حرمان...... وما لقبحك عفوا أو سلام

ف كل يوم يولد........ م لدنك براثن......لعنتها هوج سموم لئام

وكأننا منك...... منية بغضك وحقدك....... والموت فجعه زؤام

وما لي ف العتاب....... إن ألوم دنية.......... ما تعي لك إحرام

سطوت على مغالبنا ....وقهرت فينا........ مؤسف الندم واللجام

وكنت بنا غالي......... الحس تداني......... فينا هوان ما له قيام

يا غفي الرحمة.......عن مصابنا....إيلاما تمقتك الرأفة والضرام

&&&&&&&&

ويحً منك أماه............سبيت للنزوة...... بغر امرأة وافاها هيام

ووطئت خطيئة.......... ما لنا ذنب....... فيها غير الندم والسقام

ماذا يعربني........... إن آتاني خاطر....... بان اللعنة فيك غرام

أين المفر......... من سؤل الصغار.......حين يسألون منك القوام

أين الوفاء......... م رجلاً وهب حياته.......ليكون منك خير وئام

لست باكية.........ع حسرة أظلتني..... بقدر ما أباكي لك الأوهام

فيما الرحمة.....هانت وكانت بك.....لعوب يتراقص بصدى الجهام

دعوة م أفواه.... ما تعرف النقيصة....إن يغاب قدرك ويطأ الآطام

 لنا ف الله...... خير عون ورعاية.... وعنده الميزان كيل للأجرام

ولنا للعم ......... صلة الدم والرحم........ كفاه الله حفظنا للأرحام

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

يحيى نفادي سيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان