راحلون !!
..
إلى متى ؟!
نأسف على ضجيج الحزن
يغرد في حنايا الروح
كعصفورا في قفص
سجين
لا يألو ولا يستريح
من الزفرات واﻷنين
كم آلمته الليالي
وكم أوجعته السنون
راحلون !!
أيها الوجع
وستبقى وحيدا
تمتطي صهوة جوادك
تجوب كل الطرقات
ستحترق كل الشموع
في عيدك اﻷخير
وتبقى شمعة من ذكريات
تشتعل أوراقا و كلمات
ورجيع صدى من همهمات
والبسمة الذابلة
بالكاد ترسم
ملامح القسمات
حتى عطورك ربيعية النسمات
ستغدو جنائزية النفحات
ستغادر كل الفراشات
حقولنا
وتذهب مواسم الحصاد
والمووايل واﻷغنيات
والسنابل ناعسة بالخجل
من المناجل
وشمس اﻷمسيات
سيخبو صوت النشيد
ويخفت التصفيق والترديد
ويغادر السكارى هاتيك الحانات
وينزل المهرجون
وتسدل ستائر المسرح رويدا
على النهايات
ويبقى عحوزا بائسا
كث اللحية
متكئا بين مطرقة الرحيل
وسندان الحياة .!
دياب ابو ركبه 30/3/2020
..
إلى متى ؟!
نأسف على ضجيج الحزن
يغرد في حنايا الروح
كعصفورا في قفص
سجين
لا يألو ولا يستريح
من الزفرات واﻷنين
كم آلمته الليالي
وكم أوجعته السنون
راحلون !!
أيها الوجع
وستبقى وحيدا
تمتطي صهوة جوادك
تجوب كل الطرقات
ستحترق كل الشموع
في عيدك اﻷخير
وتبقى شمعة من ذكريات
تشتعل أوراقا و كلمات
ورجيع صدى من همهمات
والبسمة الذابلة
بالكاد ترسم
ملامح القسمات
حتى عطورك ربيعية النسمات
ستغدو جنائزية النفحات
ستغادر كل الفراشات
حقولنا
وتذهب مواسم الحصاد
والمووايل واﻷغنيات
والسنابل ناعسة بالخجل
من المناجل
وشمس اﻷمسيات
سيخبو صوت النشيد
ويخفت التصفيق والترديد
ويغادر السكارى هاتيك الحانات
وينزل المهرجون
وتسدل ستائر المسرح رويدا
على النهايات
ويبقى عحوزا بائسا
كث اللحية
متكئا بين مطرقة الرحيل
وسندان الحياة .!
دياب ابو ركبه 30/3/2020
تعليقات
إرسال تعليق