التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنت اسوأ عاداتي للمبدعة حنان سلام

أنت أسوء عادتى
========
أنت أسوء عادتى
وعشقى لك أسوء إختياراتى
ذنب طلبت من الله الا يغفره
 وغفره ولن أصفحا عن نفسى
سجن كنت فيه بإرادتى
واليوم عفوت عن
 وبراءتى من حبك الزائف
خرجت من حياتك للأبد
قد قتلت إبتهالاتى
على باب قلبك القاسى
 وأجهضت خيالاتى فيك
جموحى وآمالى
جعلتنى أنظر للمحبين
كأنهم إسطورة حرمت منها ولاتبالى لن يغادر قلبك القسوة
تستميد وتبرع بالتمثيل
بدور العاشق إدعاءك كاذب
 تدعى أنك شريف فى حبك
قديس وراهب بمحرابى
وأنت عنوان للغدر والخيانة وألمى
 ماكنت يوما فى قلبك حب
 بل إمتلاك وحرمان ياقاهرى
تتجرأ وتضغط على مشاعرى
كأنى حجر أو دمية
 ليس لى روح ولامشاعر
لاأحساس ولاأشعر ولاأتألم
قد كذبت ووصفت نفسك لاأنا
سجينة وأنت سجان أجش
 فرضت الصمت علي قهر
 لارضاء فى العذاب والجرح
 إعتقدت في العكس وكنت توثقه
كنت أفكر وأفكر
لأصل بالنهاية لنقطة الصفر
لا حل منصف كيف يكون الخلاص وكيف أكسر أغلال القيد لحبى لك
لم أشعر بالسعادة معك يوما
كما أشعرتك بحنانى والحب
 تستلذ وتفرح لشقائى
 وبؤسى وحزنى
كان يملأ كيانى ووجدانى
تبحث عن غلطاتى بإدعاء كاذب
 ونقاط ضعف قلبى لك تستغله
كأنى لك ألد الأعداء وتنتقم
مسحت بغشامتك
مسراتى وأفراحى
وعد ووعد الحر دين عليه يسدده
 حبى لك إنتهى من اليوم
 ثق أنه ليس بمستحيل الفراق
لن أعيش بجلباب ضعفى والذل
نعم كنت بحبى صادقة
 وأنت لاتعرفه وتتقمصه
إرحل او أرحل أنا شئت أم أبيت
 لا أحتاج كلمة وداع ولاعتاب
 فلا تستبيح من اليوم
عهر الكرهه والإنتقام
 ماعدت أتحمله
عزوف عنك وعنه
الكريم يحب ويغفر ويرحم
قد مات أهل الكرم بعيني
 وبيديك دفنتهم
 أعدك بوعد الحر
 ستندم يوما ولن أصفح
 تتمنى الرجوع لى كما كنت
وأن ينتهى البعد والهجر
لن أرحمك وضعفك
 تذوق وتذوق طعم المر
كما تذوقته من قبلك
لن يشفع لك بعد اليوم دمع عينيك
 مهما بكيت وندمت ودعوت
 تترجانى ولن أسأل فيك
تتمنانى وأجافيك
تقول حبيبتى تتوسل وتعتذر
لن أقبلك ولم أكون لك وحبك أسيرة من جديد
اليوم لك والغد لى وحدى أنا
 دون قلب يشفع لك ويرحمك

بقلم / حنان سلام ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان