التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استوقفتني كلمات للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أستوقفتي كلمات
قيلت بصدق وثبات
وحِكم فيها مسلمات
بتقول ..
يا صاحبي
دول بأهلها أصبحوا أموات
لا شاب ولا شيخ
كل يوم للجنائز حاملين
الأولاد خارج الخدمة
بألعاب النت ملتهين
أملاك المشاهير فاقت المليار
والعلماء لا يملكون سكن كل يوم بالأيجار يباتون
شبح الموت قِدم من سور الصين
متناقضات تحكم العالمين
رقاصة يختارونها أفضل أم
أم الأم عقدوا لها بالروزنامة يوم
منسية ومرمية بقية السنين
لا شيء يسكن الحقيقة
الأمر أستباح الرذيلة
صارت تعازينا بالفون
أم لايك أو تعليق مقتضب خجول
تلك الغرابة بجيل اليوم
الأطباء يصرخوا من إبادة وحش اليوم
والتوافه في قصورهم يحيون المجون
وما زلتم تسألون
كورونا عم تحصد ببشر اليوم
الكلمة بقاموس اليوم أرهاب
لا تحكي لا تعطي أفكار
تكفير وتجريم والباطل يتحكم بالقرار
رقص وحفلات لآخر الليل
الحياء بالأمس من الدين
واليوم تخلف وعيب وكأننا مجانين
الأرهاب يحرق بالناس
مدن بالكامل تحت النيران
الفقراء يستغيثون ممنوع
كل شيءٍ صار عكس التيار
الغواني صاروا علماء يهدون الأجيال
الحق مدفون بين النهرين
العدالة في خبر كان
الكل مُصر ..
يسأل كورونا ليش تفتك بالعالمين
شاشات بمختلف الأنواع
تلفاز وتواصل فيها الجراثيم تملأ البقاع
أبطال لا ذكر لهم اليوم
والغرب مثل البقر حلبوا الغافلين
تلك الأقوام بالنار محروقين
عجبا ويا له من عجاب
القاضي أنتظم مع السفاحين
وأعطينا للعدو مفاتيح الفاتحين
الكل كالغربان تنعق مع الهاربين
لا حرمة لمسجد والصلاة في سفر الغائبين
الأقصى مسلوب الإرادة
يهود ينتهجون الإبادة
ولا زلنا نقول ..
الكورونا أتت من أين ؟
آلا ترونها أهون مرات ومرات
مما نراها بأم أعيننا
يبدو الأمر به شيء محال
الكورونا ستولد لنا منها أجيال
النيران أتقدت
والماء نفذ من الخزان
فأقرأوا على الشموس السلام
ظلام وليل عبوس
ولازلنا نبكي ونقول
هل الكورونا فعل أمريكا أم الصين
آلا يعلموا هي غضب من الله
على من يعصي الرحمن

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان