أصبتِ الهدفَ
أحسستُ اليوم بإعراضٍ
وكلامك زاد بتعذيبي
بالأمسِ أراك محاورةً
واليوم سليتِ بتصويبي
فماذا جنيت أيا حلماً
فكلامكِ زاد بتقريبي
الأنني أحببتك صدقاً
ولأجلك غصت بترتيبي
ونسيتِ عهوداً صغناها
ولماذا همتِ بتقريبي
فبحتُ إليكِ بأسراري
لكأني شعرتُ بترغيبي
فجعلتِ كلامكِ يقتلني
فنويتِ بذلكَ تكريبي
فحكمتِ عليَّ بإعدامٍ
ويكونُ كذلكَ ترهيبي
فأصبتِ اليومَ لك هدفاً
فسررتِ بظلمي وتعطيبي
سأقولُ اليومَ لكِ خبراً
ألفتُ عليكِ بتطبيبي
بقلمي محمد أحمد مهدي
أحسستُ اليوم بإعراضٍ
وكلامك زاد بتعذيبي
بالأمسِ أراك محاورةً
واليوم سليتِ بتصويبي
فماذا جنيت أيا حلماً
فكلامكِ زاد بتقريبي
الأنني أحببتك صدقاً
ولأجلك غصت بترتيبي
ونسيتِ عهوداً صغناها
ولماذا همتِ بتقريبي
فبحتُ إليكِ بأسراري
لكأني شعرتُ بترغيبي
فجعلتِ كلامكِ يقتلني
فنويتِ بذلكَ تكريبي
فحكمتِ عليَّ بإعدامٍ
ويكونُ كذلكَ ترهيبي
فأصبتِ اليومَ لك هدفاً
فسررتِ بظلمي وتعطيبي
سأقولُ اليومَ لكِ خبراً
ألفتُ عليكِ بتطبيبي
بقلمي محمد أحمد مهدي
تعليقات
إرسال تعليق