التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفحات تتعطر للمبدع موسى العقرب

صفحات تتعطر

الصمت أمام قلمكم الراقي أجمل من السكر
  صفحات جميلة ولكم الحق في الفخر
 دام نبضكم ورقيكم على الأوتار
 وسطور الأورق ودندنات قلمكم في نفوس البشر
 هي الأماني وإن طالت المسافات لأبد أن تظهر
 ربما أقتحمت خلوتكم فعذرا ساقني القدر
 فدخلت لامسني شيء من الخطر
 أن تسرقونا بحُسن المظهر
وأن تجعلونا نتوه في أعماق هذا البحر
 عذراً إن قصرت في مدحكم طغى الخبر
 إنكم تملكون إحساس لونه أخضر معطر
 من الياسمين الأصفر
يذهل الحواس فتخدر
 يطوق القلب بالنبض يسعر
يغازل الأذن يسقط الحلق المدور
 يضرب الأنفاس تنتعش الروح تسكر
 آه من كلماتكم هي من القتل أخطر
 ومن الجرم أن تخلع اللثام لكل من يحضر
 هذا الجمال أسمر وشعره طويل أشقر
 لا يقاوم شلال مائه إنهمر
 الجنات على جنبيه والحور تفخر
أخشى على رداء الخجل إذا أسفر
 وخمائل العيون المخدرة تدخل المحجر
 كلمات جميلة وأحساس يداعب السهر
 يدندن يعزف حتى المطر إنهمر
 والنسيم على ساحل السطور تحضر
 أرسى سفينة العشق والشوق الأحمر
 والنوارس تتغزل بشاطئها أتت تتمختر
 بلونها الأبيض كعروس كصفحات سطرها تحضر
 لينزل عريسها القلم بخطهِ الوردي إشتهر
يرسم أغصان مُلأت وردها أزهر
 عطرها فاح في النفوس إنتشر
  طأطأت السطور له نزل العشق على جسدها فقشعر
 هي اللمسات الأخيرة تبهرجت في ليلة سمر
 تحياتي أنا موسى العقرب حضر

بقلم موسى العقرب
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان