التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحبل السري للمبدعة غادة شاهين

💤الحبل السري 💤

مزقت الوهم بمخالب يقيني
ذرة تلو الذرة
لا مكان للحيرة والريب
في مساحة قلبي
أنا الساهدة على فراش
الفكرة أُفند لغز العشق
الغامض حرفاً حرفا
أُدون في منطق الخيال
خيالنا المنطقي
حباً يوازي حجم المجرة
أقمع طعم لغة الخرافات اللاذعة
في فم قصيدتنا المحتومة
الذي أثبتت قوافيها 
أن ذاك الحبل السري بين
قلبينا لن تقطعه آلاف الولادات
بعد مخاض الغيابات
كيف وأنت الأمان النائم
في ليالي جسدي والروح
يكتسح حشد ارتباكاتي
كيف وأكون ملكك أنا وأناتي
ودمعي وضحكاتي
كيف وانت كمال نصفي الغائب
وعودة الروح لقالبها الحقيقي
قد عاد يطبب إحتقان نبضي
ويرطب حشرجة نداءاتي
أتعرف؟!
بت أعشق الماضي المرير
الذي كان بانتظارك
لأنه رغم قسوته لم يخَّيب
دعوة انتظاراتي
وتعرف؟!
مذ لقاؤك أهتم بعافيتي المهمشة
في أرشيفي
وأعيد ترتيب عشوائية حياتي
أراقب قوة حواسي التي تشعرك 
أتراها على مايرام
ذاك بصري الذي يبتهج لرؤياك
هل على مايرام؟
وبصيرتي التي تهواك هل
تعيشك بانسجام ؟
وكيف هي دقة سمعي
 الذي يمسده صوتك
أرقي الألحان؟
وهل لازالت بلاغة حبي
يتقنها البيان؟
ولساني تتذوقه الطلاقة
 الذي كلما نطق
اسمك سال منه شهد الجنان
أعشقك عشقاً استثنائي
لا ينتمي لهذا الكوكب
 ولا هذا الزمان
وأعشق بداهة فلسفتك النبيهة
البليغة المتعصبة لروح متمردة
واندماجها بخلايا فلسفتي
بحب عصيٍ عن العصيان
يا مرامي ومرآتي
انحرف عن مسارات الخوف
 وازجر صوت الهجر الجبان
ها أنا أمامك وفيك
حبك علمني أن
أعيد أنثاي المتوازنة تلك التي
تحمل نقيضَيّ العواطف باتزان
جنتك☚ أنا فلا تخشى ناري
 لأنها قبس من نار إبراهيم
برداً وسلام
عد لحضن قلبي هو بانتظارك
من الأزل وإلى الأزل
على خارطة الأوطان


☯غادة شاهين ☯

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاجئ إلى مملكة مستترة بقلم المبدع أمان سعيد بنعبد الرحمان

لاجىء إلى مملكة مستترة أبحث في خواطري عنك في غمرة تدقيق حروفها علني أجد حرفا من مملكتك  توارت عن عيون الشعراء  في كل وادي يهيمون  أنقب عنك في قراءاتي  للعناصر التي كونت بدايات حروفك المستترة  أشتق منها ظاهر الحروف تناثرها القاصي والداني  و سطرت منها أيضا ترهاتي قبل أن يوقظني شوقي للبحث عن حروفك الأصلية أيتها (الحاء كم مرة تحاكي) القلوب حبا لم تكن حاؤه أصلية ؟ و يا كاف كم مرة كذبنا في حروفنا بغير حجة شرعية ؟ و يا ميم قولي  لمن أدرك باقي الحروف أنه فاز بربط التاء في الحكمة تلك بداية خطوي أبحث في خواطري عنك وحين أجدك  أنكر كل الخواطر إن أنت قبلت بي لاجئا  إلى مملكتك المستترة. من مكناسة الزيتون بالمغرب الثلاثاء 3 مارس 2020 أمان سعيد بنعبد الرحمان

ما بال اعينكم للمبدعة سعيدة المرابط

مابالُ أعينكمْ تقتاتُ منْ جسدي كالرمحِ مشهرةٌ بالغلِّ والحسدِ ماهمَّكَمْ وَصَبي والحبلُ مبرمةٌ بالعنْقِ تلفحُهُ والجِيدُ بالمَسَدِ يامَنْ حسِبْتَ سُدًى أنَّ الحَيا ترفٌ في روضتي بَذَخَتْ والشَّهْدُ في عَضُدي قلتُمْ وقولُكُمُ إنّ المباهجَ لي مَنْ صاغَ ذا كلماً فليأتِ في كَمَدي يجتازُ أروقتي والشمعُ في يدِهِ بيَدِ الدُّّجى وَشَمَتْ رسماتِها بيدي إنْ لمْ تكنْ حذِراً لا تخترِقْ مُدني فالأرضُ مُلْغَمَةٌ واللغْمُ في كبدي في رحلةٍ لكُمُ بينَ الجروحِ إذا يبدو لكمْ نََزَفٌ ينْصَبُّ في خَلّدي  لا تعبثوا بنزيفٍ سالَ منفلِتاً فالجرحُ أعينُهُ مَنْسِيّةُ العددِ للهِ ذرَّكُمُ يا زمرةَ الخُطَبِ ماذا صنعتُ لكُمْ كيْ تنزِعوا وَتدي خِلْتُمْ بأنَّ غدي ساعاتُهُ انفرَجَتْ والسَّاعُ واجمةٌ والسَّبْتُ كالأحِد فالفَرْحُ إنْ فُتِحَتْ إحدى نوافذِهِ  يجتاحُها شَجَنٌ كالثلجِ والبَرَدِ فلتكتفوا حَنقاً إنّي وأمتعتي محزومةٌ بشقاً منزوعةُ السَّنَدِ هاكُمْ دَسائسَ قلبي واختفوا أبداً ماعادَ في مُدُني داع لذا للحَسَدِ ************ بقلم سعيدة المرابط

بين هذه وتلك من روائع الراقي امان سعيد بنعبد الرحمان

بين هذه و تلك تنضب كل منابع حروفك  عند إحساسك بالغربة في كوكب يعج ببني جنسك . و تكبر مآسيك  تحكي لجزيرة صماء لا يهم ساكنيها سوى متاعك و فلسك تنضب معها مستفزات الكتابة  و تزهر دواعي الرتابة كليلة تعاني فيها آلام ضرسك تكبر معها لهفتك  لعالم يجمعك بالطيبين  من يحسون ما تعانيه من ثقل إرثك تنضب دعوات وصلوات عهدناها في حوانيتنا كما البيوتات وانت لم غيرت لبسك ؟ تكبر هذه وتنضب أخرى  وبين هذه وتلك  أرفع الأكف لربي فادعو معي بربك. من مكناسة الزيتون بالمغرب أمان سعيد بنعبد الرحمان